التخطي إلى المحتوى
حملة تمرد تقودها الحاجة ثريا زوجة شيخ العشيرة المحمدية الأسبق ضد “الأعلى للصوفية”

حملة تمرد واسعة تقودها الحاجة ثريا والدة الشيخ السابق وزوجة الشيخ الأسبق للعشيرة المحمدية ضد قرارات المجلس الأعلى للصوفية، دفعتها إلى عدم الإعتراف بالسيد زكي الدين جمال الدين شيخًا للطريقة والعشيرة المحمدية، مما أدى إلى حدوث حالة غضب عارمة داخل الطريقة المحمدية والطرق الصوفية الأخرى، فلأول مرة يتم رفض قرارات المجلس الأعلى للطرق الصوفية من قبل بعض المنتسبين لإحدى الطرق، فمع أنه تم أختيار الشيخ الجديد للعشيرة إلا أن والدة الشيخ المتوفي رفضت تماما الإعتراف به، بل أنها رفضت إعطائه صلاحيات شيخ الطريقة بحجة أنه لم يصدر قرار رسمي بتعيين زكي الدين جمال الدين شيخًا للعشيرة المحمدية.

وكشفت مصادر داخل العشيرة المحمدية، استعانة أتباع الحاجة ثريا زوجة شيخ العشيرة المحمدية الأسبق الشيخ عصام الدين زكي إبراهيم بالأطفال الأيتام التابعين لدور الأيتام التابعة للعشيرة المحمدية، والذين لم تتعدى آعمارهم ال١٥ عاما، وذلك لتنفيذ أوامرها بالسيطرة على مقر الطريقة والعشيرة المحمدية ومنع أي شخص غير مرغوب فيه من الدخول لمقر الطريقة بصلاح سالم، ويمنع الدستور المصري الإستعانة بالأطفال في النزاعات والمشكلات التي قد تحدث بين الأفراد أو الجماعات ولذلك تم مخالفة الدستور وقانون الطفل مما يستوجب تدخل عاجل من وزارة التضامن الإجتماعي.

أول ظهور للأطفال الآيتام

وكان أول ظهور لهولاء الأطفال منذ أسبوعين عندما نشرت صفحة العشيرة المحمدية التي يسيطر عليها أتباع السيدة ثريا مقطع فيديو لبعض الأطفال يرددون قصيدة في حب نور عصام الدين شيخ العشيرة المتوفي حيث أعتبروه بمثابة الأب لهم، وأنه لايوجد شيخا للطريقة من بعده مما أثار حالة من الاستياء بين مريدي وأتباع الطريقة المحمدية في جميع أنحاء مصر.

الإستعانة بالآيتام لفتح أضرحة شيوخ العشيرة.. والإعتداء على شاب لتصويره الواقعة كشفت مصادر بالعشيرة المحمدية استعانة أتباع السيدة ثريا بالأطفال الآيتام يوم الجمعة الماضي لفتح ضريح شيوخ الطريقة المحمدية الشاذلية، حيث كان الهدف من الإستعانة بهم هو ضمان عندم التعرض لهم، حيث أنهم أطفال أيتام ومن سيقترب منهم سيلاقي معارضة جارفة من رواد المسجد لذلك أصبح تصدر الأوامر للآيتام الصغار بتنفيذ أي أمر يصدر إليهم، بل أيضا لإستعطاف جموع الصوفية وتإييدهم لجبهة الحاجة ثريا زوجة شيخ العشيرة السابق،وقام بعض أنصار الحجة ثريا بتكسير هاتف محمول لأحد الشباب الذين قاموا بتصوير واقعة مخالفة قرارات الأوقاف وفتح ضريح السادة شيوخ العشيرة المحمدية.

من جانبه، أعلن الدكتور محمود أبوالفيض رئيس اللجنة القانونية بالطرق الصوفية رفضه لأي محاولات جديدة تهدف لعودة الكرة من جديد وإسقاط قرارات الأعلى للصوفية، حيث أن الأمر ليس لعبة صبية أو أطفال، فالقرار صادر من شيوخ أكارم لهم ثقلهم ووزنهم أمام الدستور والقانون ولذلك وجب على أتباع العشيرة المحمدية الإلتزام بالقرارات الصادرة من المشيخة العامة للطرق الصوفية.

وأوضح “أبوالفيض” أن قانون المجلس الأعلى للطرق الصوفية لايمكن التلاعب به أو تغييره، والحديث عن انتهاء فترة ولاية الأعلى للصوفية كلام فارغ وغير صحيح، لأن المجلس من حق إدارة وحل المشكلات التي قد تنشأ بين الحين والآخر حتى انتخاب المجلس الجديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *